هشام عبده حبيب عبيد ناصر
|
الاسم بالإنجليزي:
HishamabdohHbeebObeedNaser
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
يمني
|
|
|
بلد الإقامة:
اليمن
|
سيرة هشام عبده حبيب عبيد ناصر
هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي (أبو الليث العريقي).
هو الأستاذ **هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي**، المكنى بـ **أبي الليث العريقي**، من مواليد اليمن الجنوبي، محافظة لحج، مديرية ردفان، منطقة الجبلة، ميلاد عام **١٩٩٤م**، نشأ في بيئةٍ بسيطة، ولكنها مشبعة بروح الدين، ومحبة القرآن، والحرص على طلب العلم النافع.
📖 في شبابه شدّ الرحال إلى **دار الحديث بالفيوش** في زمن الشيخ العلامة عبد الرحمن العدني رحمه الله، فمكث فيها فترةً قصيرةً ينهل من معينها المبارك، ويتشرب من روحها العلمية الدعوية، ثم انتقل بعد ذلك إلى **كلية القرآن الكريم وعلومه**، ليواصل دربه المبارك في خدمة كتاب الله، فحصل منها على درجة **البكالوريوس بتقدير جيد جدًا**، وليتوج ذلك بحفظ كتاب الله كاملًا برواية حفص عن عاصم، فيغدو حافظًا للقرآن، متشرفًا بحمل أعظم الأمانات.
✍️ عاش حياته بين دفّات الكتب، يغوص في بطون أمهات المصنفات، منقبًا في دقائق المسائل، باحثًا في دقائق المعارف، فجمع بين التأليف والتعليم والقراءة، فأفاد وأفاد، وأثرى المكتبة الإسلامية والعربية بمؤلفات نافعة. ومن أبرز ما خطّه قلمه:
🔹 كتاب **"دروب السعادة وكسر شوكة الأحزان"**، وهو رسالة روح وإيمان، تفتح أبواب السعادة وتغلق نوافذ الأحزان.
🔹 كتاب **"الشهب المتابعة بالأدلة المتتابعة للرد على القرضاوي وأمثاله"**، وهو صرخة حقٍّ في وجه الباطل، وحجة بالغة ترد على من أنكر حدًّا من حدود الله.
💍 في عام **٢٠٢٠م** تزوج ليستفتح باب الاستقرار الأسري، فكان زواجه ميثاقًا مباركًا، أثمر **ابنتين** هما قرة عينه، وزينة حياته، وبلسم أيامه.
🌹 جمع الأستاذ هشام بين العلم والعمل، بين التأليف والتحصيل، بين الانشغال بالقرآن وخدمة العلم الشرعي، فسيرته حافلة بالجد والاجتهاد، وكتبه شاهدة على عطائه المتواصل، وذكره العاطر يزداد حضورًا بين طلاب العلم ومحبيه. إنه نموذج للشاب المسلم الذي جمع بين همّة الشباب، ونور القرآن، وأثر العلماء، ليواصل مسيرة الدعوة والإفادة في زمنٍ قلّ فيه المخلصون.




