نميري التجاني

نميري التجاني

انتاج
الاسم بالإنجليزي: ELNOMIRY AHMED
الجنسية: سوداني
بلد الإقامة: السعودية

سيرة نميري التجاني

معلومات بقلم نميري التجاني

"إعلامي سوداني بارز، وأحد الأصوات التي أثرت وجدان المستمع السوداني لعقود. بدأت رحلته الإعلامية عام 1992 متعاونًا مع الإذاعة السودانية، حيث عمل محررًا للبرامج الرياضية، وتولى مبكرًا الإشراف على البرنامج العريق (عالم الرياضة)، وهو في الثانية والعشرين من عمره، طالبًا لم يتخرج بعد. وفي عام 1994، أجازت لجنة الأصوات صوته كمذيع، برئاسة الأستاذ محمد خوجلي صالحين، الذي قال له: صوتك من طبقة تينور ثاني، ويمكنك أن تتألق في كل ألوان العمل الإذاعي. تلقى تدريبه على يد الأستاذ كمال محمد الطيب، ورافقه دعم وتوجيه من أسماء لامعة مثل محمد عباس سعد، محمد نور الساري، عثمان حسن مكي، معتز العادي، وعصام الدين الدرديري. عمل وسط نخبة القسم الرياضي: علي الحسن مالك، صاحب الفضل بعد الله في دخوله الي الاذاعة , عبد الرحمن عبد الرسول، الرشيد بدوي عبيد، صلاح أحمد علي، يوسف محمد يوسف، وعماد شمس الدين. تنقل ببراعة بين البرامج الرياضية، والثقافية، والمنوعات، بإشراف الشاعر محمد حامد آدم، وبمشاركة المبدعة هويدا حماد فشارك في تقديم عالم الطلاب كما أبدع في برامج الوحدة الوطنية مع روز فوني بنستو  وسارا محمد عبد الله ونوال أبو شوك وفوزية عبد الرحمن وفوزية دانيال واتناسيوس جديون اتانا ومارثا ايزاك بقيادة المخرج ابراهيم البزعي  وسياحة رياضية  والمنوعات الحيّة، بدعم من معتز الهادي، وبرفقة الهادي قرشي، ضو البيت، وعارف. تألق في إذاعة القرآن الكريم، ثم في إذاعة البرنامج الثاني الثقافية، حيث تميز بربط البرامج الفكرية والثقافية المتعمقة التي أعدّها كبار المثقفين. نال لقب "مذيع الألفية الثالثة" في لحظة تاريخية لا تُنسى، حين كان أول من نطق عبارة "هنا أم درمان" في أول ثانية من عام 2000، وهو مذيع الربط الاساسي خلال بث مباشر خاص برأس السنة، إلى جانب محمد عبد الكريم عبد الله، إسراء زين العابدين، وطارق كبلوومن اخراج الاستاذ معتصم فضل . دخل ميدان الأخبار بقوة، فبدأ بنشرة الثامنة مساءً، وأصبح محبوبًا لنطقه الدقيق لاسماء المدن والقرى، ثم تدرج حتى وصل إلى تقديم النشرة الأهم في الخارطة الإذاعية: نشرة الثالثة ظهرًا. في عام 2001، انتقل إلى هيئة إذاعة وتلفزيون الخرطوم، حيث عُيّن رسميًا كمذيع تلفزيوني، وأطلق مرحلة جديدة من الحضور البصري القوي. قدّم برامج لامعة: (النيل يبدأ من هنا)، (الرحيق المختوم)، (عالم الطلاب)، (الفترة المفتوحة). استضاف وحاور كبار الفنانين والمبدعين: بادي محمد الطيب، سيد خليفة، محمود تاور، منال بدر الدين، محمود عبد العزيز، عصام محمد نور، وغيرهم. كما أجرى أول حوارات اذاعية مع الشاعر الوطني الاستاذ محمد عثمان عبد الرحيم شاعر اغنية انا سوداني وأول من اجرى حوارات اذاعية مع الصحفي عثمان ميرغني، والبروفيسور الراحل عون الشريف قاسم، وقدم أول برنامج عن مدينة الخرطوم استضاف فيه البروفسور محمد إبراهيم أبو سليم، أول من سودن إدارة دار الوثائق القومية والبرنامج من أعداد طارق عبد الكريم واخراج غادة ضمرة . حاور كبار القادة، ومنهم الرئيس الراحل جعفر محمد نميري، والرئيس عمر البشير، والرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو. رافق بعثة الحج السودانية إلى الأراضي المقدسة مرتين لتغطية مناسك الحج. وحتى عام 2013، شغل منصب كبير المذيعين بهيئة إذاعة وتلفزيون الخرطوم لمدة 13 عامًا، درّب خلالها عددًا من نجوم الشاشة الحاليين، وأسهم في بناء جيل جديد من الإعلاميين. وفي ختام مسيرته بالهيئة، وقع الظلم عليه حين فُصل من الخدمة فصلاً تعسفيًا وهو في مهمة رسمية خارج البلاد. فقد كان منتدبًا إلى دولة تشاد في إطار التعاون الثقافي بين الخرطوم وإنجمينا، لتشغيل البرامج العربية في قناة "النصر" الناطقة بالعربية، وتدريب مذيعيها الجدد على التقديم والتحرير بالعربية. ولدى تأخر رحلته الجوية، تأخر عن الموعد الرسمي فعومل بقرار جائر أفقده عمله وحقوقه." بعد ذلك، واصل العمل في بعض إذاعات الـ FM غير الرسمية، مثل إذاعة "الاقتصادية" التي أسسها الاقتصادي الراحل عبد الرحيم حمدي، وإذاعة "راديو الرابعة"، حتى اضطر لاحقًا، وبسبب تدهور الأوضاع في السودان، إلى مغادرة البلاد. يعمل اليوم في وظيفة مختلفة بالمملكة العربية السعودية، استجابة لاحتياجات أسرته، وبسبب حرمانه من حقوق التقاعد رغم تاريخه الطويل والمشرّف." إنه صوت سوداني أصيل، جمع بين الأداء، واللغة، والتأثير، والتربية الإعلامية. من المايكرفون إلى الشاشة، من التحرير إلى الحوار، ومن الرياضة إلى الفكر والسياسة والدين. هو مدرسة في الإعلام.. وإنسان لم تنصفه المؤسسات، لكن حفظه الجمهور في ذاكرته، واحتفظ له التاريخ بمكانته."

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب

تصنيفات ذات صلة

إعلام Arrow
Scroll Up